|
قصة نجاح
|
|
 |
|
بدأ كموظف مخازن و بالطموح والإصرار
يعمل الآن مسئولا لشؤون التدريب بمعهد
التأهيل والتطوير |
|
أحمد الرواحي: عملية تدريب الكوادر
العمانية أثبتت نجاحها وبدأت الشركات
في جني ثمار هذه التجربة |
|
قصة : طلال بن
عبدالله المعمري |
|
|
|
قصتنا اليوم مع
أحمد بن علي بن ناصر الرواحي مسئول
التدريب و مدرب مبيعات بمعهد التأهيل
و التطوير أحد مجموعة معاهد التدريب
التـقـنـي و الإداري وهو أحد الكوادر
العمانية التي استطاعت أن تشق طريقها
بكل نجاح مغلفا بالطموح والإصرار على
العمل وتحقيق الهدف. |
|
|
|
التدرج الوظيفي |
|
يقول أحمد :
البداية كانت كموظف في قسم المخازن في
احدي الشركات وتباعا تم ترقيتي حتى
أصبحت المدير المسئول عن العمليات في
المخازن ثم انتقلت إلي قسم المبيعات
في نفس المؤسسة كمشرف مبيعات وبعدها
كنائب مدير المبيعات وعندما بدأ
برنامج سند لبيع المواد الغذائية عينت
كمدير لمشروع سند في الشركة حيث أشرفت
علي تدريب وتوجيه وتجهيز المحلات و
متابعة المبيعات والمشتريات لصالح
أصحاب المحلات وبعد ذلك التحقت بمعهد
الركائب للتدريب كمدرب في مجال البيع
والتوزيع ومنه إلي معهد التأهيل
والتطوير كمدرب و تم تعيني مؤخرا
مسئولا لشؤون التدريب |
|
العديد من
الدورات |
|
وأضاف: خلال
عملي حصلت علي العديد من الدورات على
رأس العمل أو من خلال المؤسسات
المتخصصة تعددت الدورات من إدارة
المشتريات و التحكم بالمخازن وإدارة
الوقت و الموظفين وكذلك دورات في مجال
البيع والتسويق وعند التحاقي للعمل
كمدرب في مجال البيع والتوزيع التحقت
بدورة إعداد المدرب ودورات أخري في
استخدام الوسائل التدريبية وطرق إعداد
الاختبارات و إدارة التدريب . |
|
نجاح تجربة
التدريب |
|
وحول عملية تدريب
الكوادر العمانية ومدى نجاح التجربة
قال أحمد : إن عملية التدريب للكوادر
العمانية قد أثبتت نجاحها من حيث
توفيرها للقوى العاملة الجيدة للشركات
كما وأنها ساعدت في صقل المهارات و
القدرات لدي الكوادر الوطنية لتكون
منتجة وفاعلة من اليوم الأول
لانضمامها في سلك العمل و الإنتاج وقد
اثبت الكثير من الكوادر العمانية أنهم
أهل لتحمل المسؤولية والقيام بواجبات
العمل المنوطة بهم في كثير من مجالات
العمل والإنتاج كما أثبت الكادر
العماني المتخرج من التدريب كفاءة
عالية من الحرفية و المقدرة حيث
استطاع الكثير منهم القيام بمهام عمله
بجدارة و استحقاق وأظهر الالتزام و
الوعي بقدسية العمل وأود أن أؤكد ا أن
الشباب العماني لديه حاليا الوعي و
الإدراك بأهمية العمل في أي مجال متاح
إلا أن البعض لا زال يبحث عن الأعمال
المكتبية و ساعات العمل الأقل
وعن أعداد العمانيين في المعهد قال
الرواحي: تتراوح أعداد العمانيين
الملتحقين بالمعهد من 55 إلي 80
متدربا أما نسبة التعمين المحققة
بالمعهد فهي أعلي من النسبة المطلوبة
وأضاف التي تشهدها السلطنة من تنافس
كبير علي العمالة الوطنية والوافدة
بين مختلف القطاعات توفر فرص وظائف
كثيرة ومختلفة وعلي الشركات المحافـظة
علي كوادرها الوطنية بالتشجيع المادي
والتدريب و الترقية. |
|
الصعوبات موجودة |
|
وتحدث احمد
الرواحي عن الصعوبات التي تواجه
العاملين في القطاع حيث قال: هنالك
صعوبات لا تزال موجودة في القطاع
الخاص مثل اختلاف الإجازات بين القطاع
الخاص والعام و ساعات العمل الطويلة
وكذلك عامل اللغة حيث أن اللغة
الإنجليزية تشكل عائقا أمام الكثير من
العاملين في القطاع الخاص للتواصل مع
الإدارات العليا الوافدة إلا أن أكثر
الشركات تقوم بإرسال موظفيها للحصول
علي دورات في اللغة |
|
|
|
واختتم احمد حديثه
قائلا: أنصح الشباب العماني باستغلال
الفرصة و الالتحاق بالتدريب المرتبط
بالتشغيل حيث سيتوفر لهم الحصول علي
المهارات و المعرفة اللازمة للقيام
بمهام عملهم كما سيتاح لهم فرصة
التعرف علي طبيعة العمل و المؤسسة قبل
البدء في التدريب و بانتهاء التدريب
سيضمن له العمل مباشرة دون تأخير أو
معوقات. |
|
|
|
|
|
|
|
عودة إلى الصفحة الرئيسية |
|
|